• 1

  • 2

  • 3

  • 4

Copyright 2019 - Propriété AGOAP - 2014


✥ السِّنْكسَار ✥
✥ القديس الشهيد الجديد ميخائيل زوخ الروسي (+1937م)‏: كاهن راهب.
✥ القديس الشهيد ترتولينوس الرومي (+ 257 م): قضى للمسيح زمن فاليريانوس بعد يومين من سيامته كاهنا.
✥ القديس الشهيد ألفتاريوس القسطنطيني‎ ‎‏(القرن 3 ‏‎/‎‏ ‏‎4‎‏ م)‏: استشهد القدّيس ألفتاريوس في طرسوس الكيليكية. أضحى ضريحه محجّة. بُنيت على اسمه بازيليكا في القسطنطينية. هناك بقيت رفاته إلى أن جرى نقلها إلى Theato الإيطاليّة.
✥ القدّيس البار مولوا الإيرلندي (القرن 7 م)‏: رقد في الرب سنة 622 م. راهب أسس 100 دير في إيرلندا. نظامه الرهباني كان صارما و استمر حفظه سنين طويلة. أكد الصمت و منع النساء من الدنو من كنيسة الرهبان. كان على رأفة عظيمة.
✥ القديسان الشهيدان الروسيّان الجديدان ديمتري وسمعان فوروبييف (+ ‏‏1937)‏.
✥ القديسة الشهيدة أفدوكيا آسيا الصغرى: أصلها من آسيا الصغرى. أسرها الفرس واستاقوها إلى بلادهم. معرفتها بالكتاب المقدس كانت فذة. هذا أتاح لها أن تُشرك رفيقات أسرها في كلمة الله. كثيرات كانت النساء الفارسيات اللواتي بلغن معرفة الله بوساطتها. بلغ خبرها السلطات فأوقفتها وحاكمتها. ضربتها بأعصاب البقر وأودعتها السجن. عُرضت للمحاكمة، من جديد، بعد شهرين، فاعترفت بالمسيح، بجسارة، إلهاً حقانياً. عادوا فضربوها بأعواد مشوكة حتى تمزق لحمانها وتطاير دمها. أُقفل عليها في السجن ستة أشهر أخرى. فلما أُحضرت أمام القضاة، من جديد، لم تكن على ضعف بل ثابتة في إيمانها كحالها أول مرة. حاولوا، من جديد، تمزيقها وكسر عظامها ولمّا يغادروها إلا نصف ميتة ضئيلة النفس. أخيراً جرى قطع رأسها. ملاحظة: قيل قضت بميتة الشهادة هي وتسعة آلاف آخرون.
✥ القدّيسون الفتية السبعة النائمون في أفسس: أسماء هؤلاء الفتية السبعة تختلف تبعا للمراجع . وردت , في بعض الوثائق في التراث , كالتالي: مكسيميليانوس, أكساكوستوديانوس, يامبليكيوس, مرتينيانوس, ديونيسيوس, أنطونينوس, وقسطنطينوس, ( ابو يوحنا). قيل عاشوا في زمن الأمبراطور الروماني داكيوس قيصر وقضوا في حدود العام 251م وقيل قبل ذلك . صوروا , قديما, باعتبارهم فتية جنودا وفي وقت لاحق كأنهم أولاد. هذا ما استبان في الايقونات. ورد أن داكيوس قيصر مر, في ذلك الزمان , بأفسس وأمر بتقديم السكان الأضحية للأوثان في الهياكل. من بين من افتضح أمرهم كرافضين لتقديم الذبائح الفتية السبعة. أوقفوا لدى الأمبراطور وسئلوا عن سبب تمردهم. أجاب مكسيميليانوس باسم الجميع : نحن لنا اله مجده ملء السماء والأرض. اليه نقدم , سريا, ذبيحة اعترافنا الايماني وصلواتنا المتواترة!" هذا الكلام أثار حفيظة الأمبرطور فأهانهم وهددهم ثم تركهم يذهبون ليتسنى لهم أن يفكروا في الأمر مليا, مبديا أنه سيعود فيستجوبهم, بعد أيام قليلة, متى عاد الىالمدينة من سفر وشيك. توارى السبعة في مغارة واسعةالى الشرق من المدينة. هناك ركنوا الى السكون والصلاة ملتمسين من الله حكمة. وقيل ناموا نومة الموت والصلاة على شفاههم. وعاد داكيوس الى المدينة. سأل عن الفتية السبعة فلم يجدهم . بحث عنهم فدل على المغارة فأتاها وأمر بايصاد مدخلها خنقا لهم. وقيل ان اثنين من الذين نقذوا المهمة كانا مسيحيين في السر. هذان خطا خبر الفتية السبعة على لوح من رصاص مع أسمائهم ووارياه الجوار. ومرت الأيام , ما يقرب من المائتي العام وقيل أكثر . ثم في حدود العام 446 للميلاد, زمن الأمبراطور البيزنطي ثيودوسيوس الصغير, شاعت هرطقة أنكرت قيامة الموتى وبلبلت الكنيسة. مروج الهرطقة كان أسقفا يدعى ثيودوروس aigai . في ذلك الوقت, بالذات , بتدبير الله, أزيحت الحجارة عن مدخل المغارة بيد راع ملك ارض المغارة. للحال عاد الفتية الى الحياة كالناهض من النوم دون ان يكون قد نالهم أي تغيير. اثر ذلك حصل لغط, في أفسس, في شأنهم لما درى الناس بأمرهم. لكن بان الحقّ أخيرًا، واتخذ خبرهم برهانا على قيامة الأجساد. وقد ورد أن الفتية السبعة بعدما رووا حكايتهم للناس عادوا فناموا من جديد الى القيامة العامة. ثمة من يماهي مغارة هؤلاء بالمغارة التي لفظت فيها القديسة مريم المجدلية نفسها الأخير. تجدر الاشارة الى أن التراث الاسلامي ردد صدر خبر الفتية السبعة في أفسس, وهم من يسمون لدى المسلمين بـ " أهل الكهف ".


f t g