Imprimer


✥ السِّنْكسَار ✥
✥ القدّيس الشّهيد في الكهنة ديونيسيوس أسقف كورنثوس (+182 م): عاش في زمن الإمبراطور الروماني ماركوس أوريليوس. راع ومعلم معروف في زمانه. اشتهر برسائله إلى الاسبارطيين والأثينيين والنيقوميذيين والكريتيين وسواهم. ويبدو أن الهراطقة نسبوا بعض كتاباتهم إليه. رقد في الرب شهيدا، ربما بقطع الهامة أو مطعوناً.
✥ القديس الشهيد فيلومانوس: ولد هذا القديس في مقاطعة ليكاؤنيا الواقعة شمال كيليكيا، قي القسم الأوسط من آسيا الصغرى، في أيام الإمبراطور الروماني أوريليانوس (270-275م). ثمة من يقول أنه كان خبازاً وثمة من يقول أنه كان أحد تجار القمح في مدينة أنقرة، ومن أصحاب الثروات الطائلة. أنّى يكن الأمر فقد نهي إلى حاكم أنقرة، المدعو فيليكس، أن فيلومانوس مسيحي فألقى عليه القبض وأوقفه للاستجواب، فاعترف بكل جرأة ولم يتردّد في أن يقول أنه مسيحي. ولما لم تنفع معه محاولات إقناعه بالعودة عن إيمانه، أمر به الحاكم جنده فأوثقوا يديه ورجليه بسلاسل حديدية وعلقوه ثم انهالوا عليه ضرباً بالسيوف. وهناك شهادة تفيد أن الجلادين سمّروه بمسامير غليظة ثم علّقوه فوق نار تتلظى ليشوى شيّاً إلى أن أسلم الروح. غير أن شهادة أخرى تبيّن أنهم بعدما ألقوه في أتون محمّى وخرج منه سالماً بنعمة الله أوثقوا رأسه إلى يديه ورجليه وجرّروه إلى أن تهشم ولفظ أنفاسه الأخيرة.
✥ القديسون الشهداء برامونوس والثلاثماية والسبعين المستشهدين معه (+250م): لما عزم حاكم المشرق، المدعو أكلينوس، في زمن الإمبراطور الروماني داكيوس (201 -251م) على قضاء بعض الوقت في مدينة بيزالتيا (تيريدون) حيث منابع المياه المعدنية، أمر، بالمناسبة، بسوق سجناء مسيحيين، ثلاثمئة وسبعين عدداً، من مدينة نيقوميذيا إلى هناك. قصده كان أن يجبرهم على تقديم البخور للإله بوسيدون، إله المياه والأحصنة. مدينة بيزالتيا (تيريدون) كانت عند ملتقى نهري دجلة والفرات، في بلاد العراق اليوم. فلما وصل إلى هناك، أمر السجناء بتقديم فروض العبادة للوثن وهددهم بالموت إذا لم يذعنوا، فلم يستجيب لطلبه أحد منهم. في هذه الأثناء مرّ بالمكان أحد شرفاء المدينة، برامون، فرأى سجناء مقيّدين، فسأل عن أمرهم، ولما علم بحالهم صاح بصورة عفوية: "كم من الأبرياء والأبرار يرغب هذا الحاكم المعتوه في أن يقتل لأنهم لا يسجدون لهذه الأصنام الميتة الصماء؟!" برامون، فيما يبدو، كان مسيحياً. وإذ تفوّه بذلك تابع طريقه. ولكن، سمع الحاكم ما تجاسر هذا الغريب على قوله فأمر جنوده بأن يلحقوا به ويقتلوه، فطاردوه حتى أدركوه. وإذ اعترف بالمسيح. قطعوا لسانه وطعنوه بالحراب وقطعوا بعض أوصاله إلى أن أسلم الروح. أما الثلاثمئة والسبعون فقضى عليهم الحاكم كالنعاج بحد السيف.
✥ القديس تيريدات، ملك أرمينيا: كان هذا الملك مضطهداً للمسيحية أول الأمر، فهو الذي أمر بإلقاء القديس غريغوريوس المنير، مبشر أرمينية، في البئر، وقضى على القديستين ريبيسيما وغيانا والعذارى الاثنتين والثلاثين اللواتي معهما. ومن رحمة الله عليه أنه جعله يفقد صوابه ويتحول، في التصرف، إلى شبه وحش. لكن شقيقته التي درت في رؤية أن القديس غريغوريوس الملقى في البئر هو وحده القادر على إبرائه، أحضرته إليها مكرماً وسألته الصلاة من أجل أخيها فشفى تيريدات لتوه بنعمة الله. وكانت هذه نقطة تحول في حياته، إذ نُقل أنه سلك في التوبة والتقى إلى آخر حياته، كما أطلق يد القديس غريغوريوس في حمل الإنجيل إلى كل أرمينية. عاصر الإمبراطور الروماني ذيوكليسيانوس ورقد في الرب في القرن الرابع للميلاد.
تذكار القديس الشهيد يوحنا الدمشقي والستة المستشهدين معه شهداء للمسيح في بلاد فارس.
✥ أبونا الجليل في القديسين نيقولاوس، أسقف تسالونيكي: رقد بسلام.
✥ القديسون الشهداء الستة الذين لوحقوا إلى صخرة انغلقت وضمتهم.
✥ القديس أوربانوس، أسقف مقدونيا: رقد بسلام.
✥ القديس الشهيد في الكهنة ديونيسيوس، أسقف كورنثوس (+182م): عاش في زمن الإمبراطور الروماني ماركوس أوريليوس. راع ومعلم معروف في زمانه. اشتهر برسائله إلى الاسبارطيين والأثينيين والنيقوميذيين والكريتيين وسواهم. ويبدو أن الهراطقة نسبوا بعض كتاباتهم إليه. رقد في الرب شهيدا، ربما بقطع الهامة أو مطعوناً.
✥ القديس الشهيد فاليريانوس: مات بحد السيف.
✥ القديس الشهيد فادروس: ألقي في نسغ يغلي.
✥ أبونا البار القديس بيتيرون: هو تلميذ القديس أنطونيوس الكبير. سلك في نسك شديد. لم يكن يأكل سوى مرتين في الأسبوع، وبعض الطحين الممزوج بالماء وحسب. أكمل أتعاب الرهبنة ونال مواهب روحية جمة. ورد على لسانه هذا القول: "من أراد أن يطرد الشياطينـ عليه أن يخضع الأهواء أولاً، لأننا إذا تغلبنا على الأهواء نقدر أنت نطرد الشياطين. ثم أردف قائلاً: فالشيطان يتبع الغضب. وإذا ضبط الغضب، يطرد شيطانه، والشيء نفسه يقال عن كل هوى".
✥ القديس الشهيد في الكهنة حبيب، الأسقف الجيورجي (القرن السادس).
✥ القديس الشهيد أبولونيوس (+186م): كان عضواً في مجلس الشيوخ في روما. وشي به مرة أنه مسيحي فوقف وجاهر بإيمانه أمام الجميع. وقد جرى قطع رأسه.